تعقيبا على السلفي السعودي
من قبل |
12:49 م |
، |
20080827 |
أشكر الأخ السلفي السعودي الذي عقب على مقالنا السابق حول غرائب السلفيين وما أريد التأكيد عليه هنا أنني لم اشتم السعوديين ولم انتقد نمط التدين السعودي ـ في السعودية ـ ولكنني انتقدت أن يعيش مواطن سوداني ـ سودانييييييييييييييييييييييييييييييي ـ في السودان بأنماط تدين سعودية فنحن مجتمع مختلف لنا قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا وأخلاقنا وتراثنا ومن السلفية الحقة أن يستفيد الإنسان السلفي من قيم المجتمع الفاضلة ويؤسس عليها لا أن يحاربها ويستهجنها ويصادمها ودون أن يأتي بجديد يمالثها والرسول صلى الله عليه وسلم قال إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
أما الدعم الذي تقدمه السعودية حكومة وشعبا للإسلام فهو عمل جليل وغير منكور ونحن في أمس الحاجة إليه ولكننا لا نحتاج منكم إلى (فكر) وهو تفاعل المنهج مع الواقع ، هل تصدق ـ أخي السلفي السعودي ـ أن السلفيين في السودان وصلوا مرحلة إذ اختلف شخصان في مسألة سافروا إلى السعودية ليأتي كل واحد منهم بفتوى تكفر أخاه الآخر ، ولقد اطلعت بنفسي على فتاوى جاء بها سلفيون سودانيون من السعودية تحرم الصلاة في بعض مساجد السلفيين المخالفين لهم في بعض الأمور التنظيمية!
تعليق بدون عنوان
من قبل
Anonymous
نشر في
03:53 م
،
20080827
ولم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم ان الدين
فقط عندنا بالسعودية ومن قال اننا نكفر بعض
لو كان ذلك صحيح لقتلنا بعض
لا ادري عن وضع الاخوة في السودان ولكن لايجوز التكفير
ولا هرق الدماء بين ابناء الدين الواحد والوطن
الخطأ ليس من اأمة السعودية او الشيوخ
الخطأ في التطبيق لديكم ولا تحمل السعودية
هذا الفكر ويثبت قولي من جاء الينا وعاش معنا
وكل مساجد الله مباحة لكل الناس ولايعني الاختلاف
في الرأى ان تكون هنالك مشاحنات وعنف
اي سلف او سنة لاتتبع اخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم انما هي بدعة نحن نتبرأ منها في كل مكان
وصعب ان تنسب بدعة الى الاناس الافاضل
والمحترمين الذين يقدمون خدمة لاخوانهم
اخي الكريم غير تظرتك للسفلية فهي السنة
ولا تقيس من يفعل الغرائب بنا انه منا
لم يكن هذا الدين الا لجمع الناس واعلاء الحق
ولم يكن يوما سبب في حروب الناس وقتل بعضهم بعض
لا نؤيد العنف في اي طريقة ونتبع اولياء امورنا ومشائخنا
في الحق فقط وفيما ينفع
اشكركم ودمتم بكل خير وانتم اخوة لنا في الدين