الناشر الإنمائي


خواطر في الإصلاح السياسي والاجتماعي والديني

الرئيسة | الملف | الارشيف | الاصدقاء


ثمرة الصدق

من قبل 

02:07 م 

، 

200809 7 

في القسم 

قصص قصيرة

وقف أحد التلاميذ وقال :أستاذ جاري هذا ضربني على ظهري ، مشيت إلى الجار المعتدي وهممت بضريه ، ثم تذكرت أنني لم اسأله إن كان فعل ذلك أم لا فاستقسرت منه فقال : نعم ضربته ! وقعت في حيرة من أمري ، هل أعاقبه على الخطأ أم أسماحه لصدقه ، قلت في نفسي الكل يؤاخذ على الخطأ فلا بأس إن حفزنا على الصواب ، فتركته بعد أن أمرته بعد تكرار ذلك


بائع الدرجات العلمية

من قبل 

11:10 ص 

، 

200809 7 

في القسم 

قصص قصيرة

قال محدثي :في دولة ما يعف اللسان عن ذكرها لم يقبض حتى الآن عن موظف في كلية الدراسات العليا بإحدى الجامعات يبيع البحوث القديمة للطلاب بدون أغلفة ، قلت في نفسي والغيظ يملأ جوانحي :هل بلغ الغش عندهم هذا المبلغ ؛ بحوث بدون أغلفة! وماذا يفعل هذا المأفون الخائن بالأغلفة؟ هل يبيعها منفردة؟!!

قد يكون الأمر مقبولا بعض الشيء عندما يخفي بائع الموبايلات السماعة والشاحن ويقسم أنها جاءت هكذا من بلدها وأن يعرض بائع الأواني حفاظات الماء في مكان ويستخرج منها الأكواب ويعرضها في مكان آخر ، فهذا غش في أمور حياتية بسيطة أما أن يصل الغش إلى العلم والمعرفة وتباع البحوث القديمة للطلاب بدون أغلفة فهذا ما لا يتصور ، ولماذا يقبل طلاب تلك الدولة بهذا الوضع ويقبلوا البحوث بدون أغلفة؟!!! اقترح أن ينظموا مظاهرة للمطالبة بالأغلفة أيضا

قال لي فيلسوف: تعرف ! هم يفضلون البحوث القديمة بدون أغلفة حتى يطبعوا أغلفة جديدة بأسمائهم ويقدمونها للمناقشة ونيل الدرجات العلمية المختلفة! قلت له مبتسما:عارف!


الاستعلاء الاجتماعي

من قبل 

05:15 م 

، 

20080830 

الجهل والكبر وسوء الأخلاق وضعف القدرة على الموازنة تصور لنا أننا أرفع من غيرنا وأن علاقتنا مع الآخرين مكرمة لهم منقصة لنا ولهذا نسعى لقطعها   لاتفه الأسباب وأحيانا بلا أسباب

 الشاعر يقول:

لا خير في خل يخون خليله

   ويلقاه من بعد المودة بالجفا

هذا صحيح إن كان من نقطعه ونلاقيه بالجفا في مستوى خلتنا

ولقطع العلاقة بالاستعلاء الاجتماعي أشكال عديدة منها

عدم التحدث معه أو معها يوم أو يومين

عدم السلام عليه أو تجاهل رد السلام عليه

عدم التواصل معه في السراء أو الضراء

إظهار بعض الحركات التي تدل على التحقير وعدم الرضا

ولكن ما هي أسباب هذه القطيعة من طرف واحد

قد تكون هناك أسباب حقيقية كخطأ ارتكب من قبل الشخص الذي نقاطعه وقد تكون هناك اخطاء متوهمة مبنية على سوء الظن به وقد تكون وشاية أو قوالة أو تحريض ، الأسباب عديدة ولكن هناك عامل مشترك واحد وهو أننا لا نخبر الآخر بسبب موقفنا الجافي منه ولا مبررات مقاطعتنا له ! ولماذا نفعل ذلك ـ والجهل والكبر وسوء الأخلاق ـ يدفعنا لحرمانهم من امتياز العلاقة معنا


كيف أصبح رئيسا للدولة

من قبل 

07:16 م 

، 

20080829 

استعار زميلي عبد العزيز البكري بدلة زميلنا محمد صالح سكرتير المنظمة لاستخراج صورة لشهادة جامعية فالأخ محمد هو الشخص الوحيد الذي يملك بدلة في مؤسستنا ، المهم ذهبت معه وأخذت صورة بالبدلة أيضا أعطيتها لولدي أسامة وقلت له :هل أنفع وزير دولة؟ قال: تنفع رئيس عديل كدة. صدقت كلام ولدي فهو لا يكذب بدون مصلحة ، ولكن سألت نفسي:كيف يمكن أن أصبح رئيس؟ فأنا لست ضابطا متمردا في الجيش ، ولست صاحب مال استطيع أن اشتري به أصوات الناخبين ،ولست من أسرة مالكة صاحبة حق إلهي في الحكم، أعرف أنني وبقطع النظر عن صورة البدلة أحمل رؤى لإدارة الدولة وسياسة الشعب أفضل من كل الحكام العرب ولكن كيف أصبح رئيسا كيف؟

تعقيبا على السلفي السعودي

من قبل 

12:49 م 

، 

20080827 

أشكر الأخ السلفي السعودي الذي عقب على مقالنا السابق حول غرائب السلفيين وما أريد التأكيد عليه هنا أنني لم اشتم السعوديين ولم انتقد نمط التدين السعودي ـ في السعودية ـ ولكنني انتقدت أن يعيش مواطن سوداني ـ سودانييييييييييييييييييييييييييييييي ـ في السودان بأنماط تدين سعودية فنحن مجتمع مختلف لنا قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا وأخلاقنا وتراثنا ومن السلفية الحقة أن يستفيد الإنسان السلفي من قيم المجتمع الفاضلة ويؤسس عليها لا أن يحاربها ويستهجنها ويصادمها ودون أن يأتي بجديد يمالثها والرسول صلى الله عليه وسلم قال إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق

أما الدعم الذي تقدمه السعودية حكومة وشعبا للإسلام فهو عمل جليل وغير منكور ونحن في أمس الحاجة إليه ولكننا لا نحتاج منكم إلى (فكر) وهو تفاعل المنهج مع الواقع ، هل تصدق ـ أخي السلفي السعودي ـ أن السلفيين في السودان وصلوا مرحلة إذ اختلف شخصان في مسألة سافروا إلى السعودية ليأتي كل واحد منهم بفتوى تكفر أخاه الآخر ، ولقد اطلعت بنفسي على فتاوى جاء بها سلفيون سودانيون من السعودية تحرم الصلاة في بعض مساجد السلفيين المخالفين لهم في بعض الأمور التنظيمية!


غرائب السلفيين

من قبل 

10:24 ص 

، 

20080824 

مات والده في حادث حركة مؤسف أخرج من المستشفى في وقت متأخر من الليل ، تم الفراغ من دفنه في الساعات الأولى من صباح الجمعة وقف أمام المشيعين وصاح:أيها الناس ينتهي العزاء بانتهاء مراسم الدفن! ومضى إلى مكان مجهول ليرتاح

ولأن والده ليس مجرد شخص عادي ولكنه عضو بارز في منظومة اجتماعية بالغة الطول توافد أهله وأقاربه وجيرانهم وأصهاره وجيرانهم وأصدقاؤه وجيرانه من كل أنحاء السودان  ولكنهم لم يجدوا الولد الكبير والوحيد الموجود في المنطقة لأداء واجب العزاء معه

قال أحد السلفيين المستنيرين والذين جاءوا ضمن وفود المعزيين: لما اتصلنا بالتيارات السلفية السودانية وجدناها تتبنى نمط التدين السعودي تدفق إلينا مع الأموال والمساعدات والمؤلفات والأشرطة ولقد أخذنا نحاربه في هذه التيارات وأحسب اننا حققنا نجاحات كبيرة وكدنا أن نؤسس لسلفية سودانية ولكن مازالت هناك جيوب من الجهلاء بمحاسن مجتمعهم تظهر بين الحين والآخر

اضاف ثان كان بمقربة منه: إن نمط التدين الأفضل في كل مكان هو نمط التدين المستمد من ذلك المكان والمستصحب لقيم الناس وتراثهم وأسسهم الحضارية والفكرية والاجتماعية والأخلاقية ثم تابع القول: قد يكون نمط التدين السعودي هو نمط التدين الأفضل في المملكة العربية السعودية ولكنه لم ولن يكون نمط التدين الأفضل لدينا في السودان.

حكى آخر قائلا لما كنت في مدينتنا الصغيرة كنت أشارك بتوزيع الماء والشاي على المعزيين في إحد المآتم هناك ولما ذهبت إلى مسجد الجماعة السلفية التي كنت أنتمي إليها أدخلوني في مكتب للتحقيق منتقدين قيامي بمساعدة جيراني في وفاة والدهم وقالوا لي: لقد حرم شيخنا هذه الممارسات فقلت لهم:لقد مات أبي وأخي في هذه المدينة وقد رأيت من بر الناس بي ووقوفهم بجانبي ما أنساني فقد أبي ولو مات لشيخكم هذا قريب فسيتراجع عن هذه الفتوى التي قال بها

وابشركم ـ من الآن ـ لو مات لي عزيز فسيظل العزاء مفتوحا حتى ألحق به وستظل موائد طعامنا مجهزة  لكل معز وتبا لسلفية  لا تستصحب مقدرات الشعوب


ملاحقة الرؤساء..؟!

من قبل 

09:40 ص 

، 

20080821 

اختلف الباكستانيون حول مصير الرئيس مشرف بعد استقالته هل يحاكم أم يمنح حصانة تجنبه المحاكمة ، ولعله من الأفضل أن يمنح الرؤساء حصانة بعد استقالتهم الطوعية فيكي هذه الاستقالة وترك السلطة كفارة عن استيلائه على السلطة دون شرعية أو استبداده بها وانحرافه عن طريق الديمقراطية التي دفعت به إلى السلطة فقد ينتخب الحاكم بصورة شرعية ولكنه ينحرف بعد ذلك ويفقد شرعيته وأكثر الحاكم في دول العالم الثالث الذين يصلون إلى السلطة عن طريق الديمقراطية يتحولون إلى دكتاتوريين واستبداديين

فمثل هذه المحاكمات التي تعقد للرؤساء المستقيلين قد تمنح غيرهم ذريعة للتشبث بالسلطة وعدم مفارقتها إلا إلى القبر أو تسليمها لمن يضمن ولاءه من الأبناء والأتباع.

صدام حسين كان يدرك تماما أنه سيحاكم ويعدم وربما يمزق جسده إربا إربا لو ترك السلطة ، قتل أخوه مواطنا عراقيا فمشى صدام لدفع بعض المال وتسوية الموضوع فرضي الجميع إلا واحد طالب بالثأر لأخيه ، ضحك صدام وقال له:إذا كنا في السلطة فلن تتمكن من الوصول إلينا ,وإن نزعت منا السلطة مزقنا أهل بغداد قبل أن تصل إلينا ، فخذ المال ولا تضيع دم أخيك. فما كان من الرجل إلا وقبل المال وسكت.

إن استطعنا أن نحفز الحكام على الاستقالة وضمان حياتهم وحريتهم فهذا أفضل للديمقراطية والعملية السلمية والحكم الرشيد اما تهديد الحكام بالملاحقة القضائية بعد تنحيهم أو إصدار مذكرات اعتقال بحقهم ـ كما هو الحال مع الرئيس السوداني ـ فهذا من شأنه أن يعقد المشكلة ويبدد جهود التسوية والتداول السلمي للسلطة.


حوالينا ولا علينا

من قبل 

11:02 ص 

، 

20080816 

إذا هطلت الأمطار في بيتنا القديم المتهالك في ذلك الحي القديم والمتهالك من أحياء أمدرمان والذي يتناسب مع قيمة ما ندفعه من إيجار خرج أولادي إلى الحوش يتقافزن ويلعبون مهم يصيحون بصوت واحد :حوالينا ولا علينا ..حوالينا ولا علينا ... فهم يدركون حجم الأضرار التي يمكن أن يحدثها المطر إن استمر في الهطول

لما انتقلنا إلى الريف الجنوبي شمال المطار الجديد صرنا ندعو بنزول الغيث وهطول الأمطار فهو يمثل جزءا بالغ الأهمية في اقتصاد المنطقة حيث يزرعون البلادات أو الأراضي المطرية ، رغم أننا لا نملك أرضا زراعية إلا أنه شارة ولاء للمنطقة وتضامن مع أهلها.

ولكن يبدو أننا ما زلنا إن جئنا للعمل في الخرطوم  وأمدرمان نشعر بحاجة كبيرة للعودة إلى دعائنا السابق حوالينا ولا علينا لسبب بسيط وهو أن الشركات التي تحظى بعطاءات إنشاء الطرق لا تعرف أن أي طريق يحتاج إلى مجاري وكباري لتصريف الماء ،لما كنت في غانا في العام2000/2001 كانت الأمطار تهطل عدة مرات في الأسبوع وعدة ساعات في كل مرة ومع ذلك لم نشاهد بركة ولا تتعطل الحياة حتى أثناء المطر كل واحد أو واحدة تخرج مظلة من حقيبتها والماء يجري تحتها أبيض نقيا وأكثر من نقاء مياه الشرب في بعض مناطق السودان   



هجرة العقول الإفريقية

من قبل 

05:58 م 

، 

20080813 

         قد أنجبت القارة الأفريقية الكثير من العلماء والمفكرين في جميع المجالات، ولكن لم تستفد منهم إلا قليلا؛ بل لقد أصبحوا وبالاً عليها، بحيث هاجر ثلثان من هؤلاء المفكرين والأكاديميين إلى بلدان غربية متقدمة، فقضية الهجرة رغم أنها لا تخص أفريقيا فقط إلا أن أفريقيا أحوج ما تكون لعقولها المؤهلة في جهود التنمية، فهجرة العقول الأفريقية هي عبارة عن إهدار للموارد الشحيحة أصلا للدول الإفريقية، والعائق الرئيسي الذي يقف في طريق تنمية هذه الدول؛ فقد ظلت الدول الأفريقية تصرف نسبة عالية باستمرار من رأسمالها البشري لصالح الدول الغربية المتقدمة بصورة تؤثر على بناء قدراتها اللازمة لإحداث التنمية، لأن زيادة الاستثمار بزيادة القدرات يقابله نزيف من القدرات بهجرة العقول الأفريقية ذات الكفاءة العلمية والمهارات العالية، لذلك مهما تبذل الجهود لبناء القدرات في الإسراع في خطى التنمية فإن عائق الهجرة يعمل على هدمها بصورة مستمرة، تجعل القدرات الأفريقية دوما أقل مما ينبغي وتطيل أمد توفير القدرات اللازمة لاحتياجات التنمية.ومما زاد من خطورة هجرة العقول أو الأدمغة الإفريقية، كونها أصبحت من أهم العوامل المؤثرة على تطور الاقتصاد الوطني والتركيب الهيكلي للسكان والقوى البشرية في المجتمع الإفريقي، وذلك بسبب تزايد أعداد المهاجرين من العلماء والمفكرين والاختصاصيين ، وبالتالي حرمان العالم الإفريقي من الاستفادة من خبراتهم ومؤهلاتهم العلمية المختلفة ، فضلا عن الخسائر المالية والاقتصادية التي تتحملها بلدانهم جراء استمرار هذه الظاهرة مما تطلب دراستها ، ومحاولة الوقوف عند أسبابها ودوافعها ، وتحديد مخاطرها ، والاجتهاد في تقديم بعض المقترحات العملية للحد من تأثيراتها السلبية على المجتمع الإفريقي.

 

- أسباب هجرة العقول الإفريقي

. أغلب الدول النامية لا تميز في كثير من الأحيان بين المتميز وغيره حيث توجد الأنظمة الجامدة التي تعامل الجميع بنفس المقياس ولا تعطي للمتميز ما يشجعه على مزيد من البذل والعطاء ناهيك عن أن مجال العمل والبحث والتطوير محدود أمامه مما يجعله بين خيارين إما الاستكانة والقبول بالأمر الواقع وهذا الأسلوب راح ضحيته آلاف من العلماء المتميزين ويذهب ضحيته أعداد هائلة في وقتنا الحاضر والخيار الثاني هو قبول العروض المغرية التي تقدمها المراكز العلمية في الغرب لكل متميز مبدع والتي تتمثل بالمال والجاه وكثير من المميزات التي لا يحلم بها في وطنه الأم.

2. من أهم أسباب الإحباط هو أن يكون الأقل كفاءة هو المسؤول عن تسيير دفة العمل والتخطيط في المراكز العلمية مثل الجامعات ومراكز الأبحاث وغيرها فمثل هؤلاء تجد أن لديهم مركب نقص ويعرفون في دواخل أنفسهم مستواهم لذلك يعتبرون كل متميز عدواً لهم لأن وجوده يظهر نقصهم أمام الآخرين فيلجئون إلى كل وسائل الإحباط الممكنة للتخلص منه وإذا عجزوا عن ترويضه بالطرق العادية لجئوا إلى الهمز واللمز وإلصاق التهم وما أكثر أصحاب هذا النوع من الدس الرخيص في العالم الثالث.

3. بعض من ملكة العقل المتميز يدفعه إلى الهجرة طموح علمي لا يحققه الموقع الذي يتواجد فيه حتى وان احترم وقدم على غيره لذلك تجده يذهب إلى حيث يجد ضالته وهي إشباع روح البحث والتطوير أو المشاركة الفاعلة في الرأي والخبرة أو الحصول على الدعم المادي والمعنوي وإلى حيث يستجاب لطلباته مهما كلفت ما دامت سوف تؤدي إلى نتيجة تفيد الممول وتحفظ حق العالم والمؤسسة العلمية.

4. بعض منهم يكون قد ذهب لتلقي العلم هناك كطالب وبعد تخرجه بتميز يجد فرص العمل متاحة أمامه بل يُخطب لكي يلتحق به فيقرر بعضهم انه سوف يبقي هناك لفترة معينة ويعود إلى وطنه ولكن في الغالب يطول به المقام خصوصاً إذا حافظ على تميزه مما يجعله يتدرج في سلم المجد العلمي فيصعب عليه التفريط بما حققه من انجاز ناهيك عن عدم وجود ما يعول عليه في العودة إلى الوطن من الناحية العلمية والمادية.

5. بعض منهم يضع اللوم على الأوضاع السياسية أو الاقتصادية في بلده لذلك نجد أن أكثر العلماء المهاجرين ينتمون إلى دول غير مستقرة سياسياً أو إلى دول فقيرة جداً ناهيك عن وجود نزاعات عرقية أو طائفية أو مذهبية بالإضافة أن بعضهم لا يتوافق أيدلوجيا مع النظام القائم في بلده مما يدفعه إلى البحث عن مخرج وكل هذا طبيعي فالاستقرار السياسي والوضع الاقتصادي الجيد من ابرز مقومات التنمية بما في ذلك المحافظة على العقول المتميزة في مختلف التخصصات العلمية والأدبية وغيرها.

 

 

- الأضرار والخسائر الناجمة عن هجرة العقول.

1. تمثل هجرة العقول الإفريقية استنزافاً لشريحة مؤثرة وفاعلة في المجتمع الإفريقي ، ولها دور بارز ، وبالذات في المرحلة الحالية حيث شرعت

أغلب البلدان  تقوم بتنفيذ خطط تنموية واسعة النطاق وهي بلا شك بأمس الحاجة إلى الكفاءات العلمية والأيدي العاملة المدربة القادرة على النهوض بالأعباء الملقاة على عاتقها إلى مستوى الطموح .

2. تعتبر هجرة العقول الإفريقية، خسارة في مجال التعليم في جميع مراحله  فمن المعلوم أن البلاد الإفريقية تعد من أكثر المناطق في العالم ( أمية )

3. ومن المخاطر البالغة الأثر لهجرة العقول الإفريقية، تلك الخسائر المتأتية في هدر الأموال الطائلة على الطلبة الذين نالوا هذه الكفاءات المتقدمة، حيث تتحمل دولهم ، سواء أكان الطالب يدرس على حسابه الخاص أو على حساب حكومته ، فان رأس المال المصروف يمثل خسارة للاقتصاد الوطني ، ومما لا يقبل الجدل  أن قيمة العلماء والاختصاصيين تتجاوز كل حساب بالعملة ، ولكن إذا ما تم حساب الخسارة بالدولار ، فان تعليم وتدريب العالم الواحد قدر بحدوده الدنيا بنحو ( 20,000) ألف دولار أميركي طبقاً لسعر أساس اتخذ عام 1972مـ ، ولو تم إضافة فروقات الأسعار الحاصلة اليوم في الأسواق العالمية فربما تصبح التكلفة مضاعفة هذا الرقم لعدة مرات, والاهم من ذلك جسامة الخسارة المتأتية عن فقدان الدور الخلاق المباشر في رفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي والصحي في الوطن الإفريقي من خلال إنتاجاتهم العلمية .

4.  كما تؤدي هجرة العقول الإفريقية إلى توسيع الهوة بين الدول الغنية والدول الفقيرة ، لان هجرة الأدمغة إلى الدول المتقدمة تعطي هذه الدول فوائد كبيرة ذات مردود اقتصادي مباشر بينما تشكل بالمقابل خسارة صافية للبلدان التي نزح منها أولئك العلماء ، خاصة وان التكنولوجيات والاختراعات المتطورة التي أبدعها أو أسهم في إبداعها أولئك العلماء المهاجرين تعتبر ملكا خاصا للدول  الجاذبة لهم، وحرمان دولهم من الاستفادة من إبداعاتهم الفكرية والعلمية في مختلف المجالات .

5. تكرس هذه الظاهرة التبعية للبلدان المتقدمة وتأهيلها في اتجاهات خطط التنمية غير المدروسة ، وتبرز مظاهر التبعية في هذا المجال بالاعتماد على التكنولوجيا المستوردة ، والتبعية الثقافية والاندماج في سياسات تعليمية غير متوافقة مع خطط التنمية من خلال تفضيل ( الكم ) على ( النوع ) في هذا الميدان، مما يتسبب  في اتساع المسافة بين مستويات تطور المجتمعات الإفريقية  بالمقارنة مع مجتمعات الدول المتقدمة .

6. كما تمثل هجرة العقول الإفريقية، اقتطاعا من حجم القوة العاملة الماهرة المتوفرة في الوطن الإفريقي، مما يؤدي إلى خسارة هذا القسم المهم من القوى المنتجة في مختلف الميادين ، وبالتالي زيادة التوتر في سوق القوى العاملة العالية المستوى ، والذي يؤدي بدوره إلى التأثير على مستوى الأجور، فضلا عن اضطرار الدولة إلى استيراد الخبرات العلمية الأجنبية لتلافي النقص الحاصل جراء هجرة الكفاءات لديها .

- بعض الإحصائيات عن العقول والكفاءات الإفريقية المهاجرة

   يغادر قارة أفريقيا سنويا 200,000 من المهنيين"، وتقول كاترين كاوان  التابعة لمنظمة الهجرة العالمية "إ أو ام"؛ أن هناك من العلماء والمهندسين الأفارقة في الولايات المتحدة أكثر مما هو موجود من هذه الكوادر في أفريقيا"، ويدعم هذا القول الدكتور أدوكات بروفيسور الاقتصاد المشارك في جامعة ياوندي بالكاميرون بقوله: "معظم المهاجرين من الكاميرون من أساتذة الجامعات والمهنيين، يهاجرون إلى أمريكا الشمالية وغرب أوربا".

    وفي نفس هذا الاتجاه؛ جاء تقرير برنامج الأمم المتحدة للتنمية يوضح "أن 600-700 طبيب غاني يعملون في الولايات المتحدة الأمريكية خلال عقد الثمانينات من القرن العشرين، ويمثل هؤلاء حوالي 50% من جملة الأطباء الغانيين، وتقول كذلك منظمة الهجرة العالمية أن إثيوبيا فقدت 74.6% من رأسمالها البشري خلال الفترة 1980-1990م، ومقابل كل بروفيسور في الاقتصاد في إثيوبيا يوجد أكثر من 100 اقتصادي إثيوبي في الولايات المتحدة.

- أهم أسس حل هذه المشكلة المعقدة :-

* العمل على تحسين بيئة العمل وتوفير متطلبات الرضا الوظيفي وتقديم الحوافز المادية والأدبية المناسبة.

* دخول العلماء والمهنيين والمتخصصين والفئات ذات الخبرة النادرة لتوفير عيشة كريمة لهم وعدم اعتبار الاتجاهات السياسية والعقدية كأساس لاستخدام معايير مزدوجة في معاملة الكفاءات العلمية المتساوية في التوظيف والترقي وكذلك ترك المحسوبية في التوظيف والترقي دون كفاءات.

* مطلوب من الدول الأفريقية أن تقف وقفة تقييم بعقلانية وموضوعية لقضية هجرة العقول الأفريقية لتعرف على وجه اليقين حجم الضرر الاقتصادي والاجتماعي والعلمي والفني والفكري الذي يحدثه نزيف عقولها نحو الدول المتقدمة.

* البدء في بناء قاعدة للمعلومات شاملة لكل تصنيفات العقول المهاجرة وتخصصاتها وأعدادها والدول التي تتجه إليها والأسباب التي تدعو للهجرة.

وبهذا أعتقد أن الدول الأفريقية تستطيع حل المشكلة والاحتفاظ بأيديها العاملة ويساهموا في تنمية القارة واستغلال مواردها الضخمة خير استغلال، وطرد الذين جاءوا لنهب خيرات القارات، وإلا فإن القارة تدور في حلقة مفرغة إلى ما شاء الله.

بقلم : معظم إبراهيم

التدين الأعور

من قبل 

05:06 م 

، 

20080813 

قال لصاحبه هامسا: هؤلاء (الإخوة) جيدون ولكنهم يتصرفون بطريقة تدل على أنهم يقمون بأعمال سيئة وخارجة عن الشرعية أوالقانون!

قال صديقه: لقد أحسنت بهم الظن أكثر مما يجب فتصرفاتهم المريبة حجبت حقيقتهم وأنا شخصيا لا أعرف إن كانوا جيدين أم سيئين

سألتهم بتطفل : من هم بالله عليكم؟ قالوا بصوت واحد ولكنه أكثر همسا: إنهم بعض الإسلاميين الذين عاشوا في بلاد شهدت صدامات بينهم وبين الحكومات ولقنتهم أجهزتها الأمنية دروسا بالغة القسوة أو من تأثروا بهم.

قلت لهم: لهؤلاء بعض الحق في تصرفاتهم المريبة ولكن هل تعلموا أن هناك جماعة دينية معتدلة في بلد معتدل سيطروا ثقافيا ودعويا وعلميا على قرية دينية لسنوات طويلة ثم هبت عليهم رياح (السرية والحس الأمني) فصاروا يتصرفون كما يتصرف هؤلاء الإخوة الذين ذكرتم فما كان من سكان القرية إلا وأن استنجدوا برجال الأمن لحمياتهم من (فعل محتمل) قد يقوم به هؤلاء المعتدلون. سألوني بتطفل مماثل : وماذا فعلت معهم الأجهزة الأمنية؟ قلت بصوت هامس مماثل :أحصتهم عددا وقتلتهم بددا ولم تغادر منهم أحد! 

الغريب في الأمر أن هؤلاء ما زالوا يذكرون هذه النكبة بخير فأشد الناس بلاء الانبياء فالأمثل فالأمثل...


التدين الأعور

من قبل 

09:49 ص 

، 

20080813 

 أرادوا أن يقيموا مؤسسة فكرية ؛ لا شك أنهم يملكون المال الكافي لإقامة مائة. ولكن لا أشكالهم ولا طريقة كلامهم ولا مستوى تفكيرهم وذكائهم يدل على أنهم يستطيعون أن يؤسسوا مؤسسة فكرية أو يديرونها ، صاحبنا وهو مشروع مفكر إسلامي كبير يدرك هذه الحقيقية ولكنه مع ذلك تكرم بالذهاب إلى معاينة التوظيف بضغط الحاجة للمال.

سألوه : كم تحفظ من القرآن؟ كتم ضحكة كادت تفلت منه وتطيح بآماله في الوظيفة وقال ـ محاولا تصحيح المسار ـ أحفظ كل ما يدعم الإيمان والعمل الصالح والتفكير الإبداعي والأخلاق والإدارة والمهنية و...و...

قالوا له بجلافة من لم يستفد من أدب القرآن والسنة: دعك من هذه الفلسفة الفارغة وحدد لنا بالضبط كم تحفظ من القرآن؟ فقال: لقد كتبت ثلاثين دراسة حول القرآن و... أمروه بالخروج قبل أن يكمل إجابته ونادوا على المتقدم التالي بعد أن كتبوا على طلب تقديمه عبارة (ليس مؤهلا).

 خرج وهو يقول لموظف الاستقبال: هل تريدون باحثين في مؤسسة فكرية أم أئمة للتراويح والتهجد.

لا شك أن إمامة المصلين في التراويح والتهجد عمل كريم ولكنه لا يحتاج إلى مثقف عضوي ولا خبير تفكيك.  


هل من حزب سمين

من قبل 

05:29 م 

، 

20080810 

قلت لصديقي هل تعلم أنني أشعر هذه الأيام بحاجة كبيرة للانتماء إلى تكتل ما ؛حزب سياسي جماعة دينية أو أي مصيبة زمان ،قال صديقي مندهشا:هذه ردة فكرية عظيمة !قلت له :لا الفكر ما زال مؤمنا ومحميا ؛إنه انتماء من اجل المصالح المرسلة فقط ،فقد أحسست مؤخرا أن هذا العصر هو عصر التكتلات ولكن تساوي شيئا أو تجد شيئا إن كان وحيدا.. سرني بالامس إعلان من منبر السلام العادل للشباب من الجنسين للانضمام إليه ففيه كما قالوا:حماية لديننا وعقيدتنا ومستقبلنا وصراحة كدت أن أمشي وأسجل اسمي لولا ..لولا ، قبل أن اكمل قاطعني صديقي قائلا :لا بأس بالانتماء من أجل المصلحة ولكن أبحث عن حزب (سمين 

لو في حزب سمين يرفع يده


عندما تفسد بيئات العمل

من قبل 

11:54 ص 

، 

20080810 

شاهدته يجلس أمام إحدى ستات الشاي التي تتوسط مجموعة من المؤسسات ،شاب أنيق يرتدي بدلة سفاري تشير إلى أنه موظف في إحدى هذه المؤسسات الراقية عدت من مشواري بعد اكثر من ساعة بذات الشارع فوجدت (أخونا) ما زال في مكانه لم يبارحه رغم سخونة الجو وعدم قيام الشجرة الكبيرة بالتظليل اللازم.

جلست قريبا منه وطلبت شاي سادة بسكر خفيف ودعوته لتناول شيء ما فاعتذر ، قلت له مباشرة:شكلك يدل على أنك موظف في إحدى هذه المؤسسات الراقية؟أومأ برأسه موافقا كلامي وأشار إلى إحدى الشركات وقال: في تلك! سألته:وما سر بقائك في هذا الجو الحار لأكثر من ساعة وفي شركتكم كل أنواع المكيفات والتي ربما لا تجدها في بيتكم؟ أجاب:هل تعلم أن هذه (الحاجة) ست الشاي الكبيرة هذه هي أفضل من كل زملائي وزميلاتي ولا أشعر بالراحة النفسية والمودة الصادقة إلا بجوارها ، وهل تعلم أن هذا الجو الحار الذي أجلس فيه هنا أفضل بألف مرة من تكييف هذه المؤسسة (الملتهبة) بمشاكل الموظفين وخساساتهم ومؤامرتهم على بعضهم البعض إضافة إلى سوء الإدارة وتحيزها وتمييزها لموظفين على حساب آخرين و...و....


حرية الرأي ومساحات الشتيمة

من قبل 

08:02 م 

، 

200808 9 

فكرة بناءة تلك المطالبة المتكررة من المعارضين للأنظمة العربية بضرورة تبني سياسة حرية الرأي وحق التعبير فتلك أنظمة تجاوزت الكبت الإعلامي وهو مشكلة إلى التوجيه الإعلامي وهو كارثة ، ولكن عند الممارسة العملية نجد أن هؤلاء المعارضين ـ غير الديمقراطيين أيضا ـ إن منحوا حق التعبير وحرية إبداء الرأي فإنهم يهدمون ولا يبنون فالجميع ملة واحد في السوء واستخدام ما يملكون من سلطة وصلاحيات.

سبب هذه المقدمة أنني قمت وبتوصية من اختصاصي بحذف بعض التعليقات من هذه المدونة أو المدونات الأخرى والتي تدل على:

·    عدم فهم المعلق لمضمون المقال وفكرته فجاء تعليقه مفتقرا للموضوعية التي من شأنها تطبيع الفكرة أو تقويمها.

التعليقات التي تنم عن موقف شخصي ـ مني ـ لا من كتاباتي. وفي معظمها تحمل شتائم واتهامات وتجني لا يلق بي الاحتفاظ بها فضلا عن عرضها على الناس (فليس من أهدافنا تعليم الناس سوء الأدب). 

جمال محمد علي


مشاريعنا الخاصة كيف نؤسسها

من قبل 

06:01 م 

، 

200808 3 

للكثير من الطلاب الوافدين من القارة الأفريقية على بعض الدول العربية كالسودان ومصر والمملكة العربية السعودية رغبة في تأسيس مشاريع مستقلة وللشباب الطموح في كل مكان ذات الرغبة ، وهذه أمنيات مشروعة تنم عن هم بقضيايا المجتمع وإحساس بمشاعر الناس واحتياجاتهم ، سألني أحد الطلاب الوافدين على السودان عن كيفية تأسيس مشروع دعوي تربوي تعليمي وفرص نجاحه في بلده عندما يعود ؛ قلت له: عليك أن تعمل في إطارين ، الأول: أن تتعاون مع المؤسسات الشبيهة القائمة وتحاول أن تلبي احتياجاتك ورغباتك من خلالها ـ فإن نجحت ـ كفيت نفسك مؤنة التأسيس الجديد والذي قد يكون مرهقا ومكلفا وقد لا تجد معينا عليه فلا داعي لأن تحبس إمكاناتك وقدراتك عن العمل وخدمة مجتمعك.

الثاني : أن تضع هدفك الكبير وهمك الأساس وهو تأسيس مشروع خاص بك نصب عينيك وألا تغفل عنه لحظة واحدة وأن تسلك كل الطرق وتطرق كل الأبواب التي من شأنها أن تيسر لك تأسيس مشروعك فإن فشلت فلك أجر المحاولة ولك فضل العمل والمشاركة مع المؤسسات القائمة.

مع الوضع في الاعتبار ان المشاريع ليست بالضرورة ثابتة فاحيانا يكتسب الإنسان معارف ومهارات أخرى غير التي اكتسبها يوم وضع تصورا لمشروعه وتقتضي هذه التحولات في المهارات تحولات في المشاريع أيضا.

ولدي تجربة قد يستفاد منها في هذا الجانب فمنذ العام 2000م كانت لدي رغبة في تأسيس منظمة خيرية تعمل في مجال الدعم اللوجستي حيث تقدم تسهيلات في التعليم والعلاج وفرص العمل والزواج من خلال التنسيق والتعاون مع الجهات التي تقدم هذه الخدمات وقد اصطلحت على تسميتها بمنظمة الحياة الكريمة باعتبار أن هذه الأعمال الأربعة التي تساهم المنظمة فيها تعتبر حدا أدنى للحياة الكريمة ينبغي أن يحصل عليها كل إنسان ، وقبل أن تكتمل تحركاتي في تأسيس هذه المنظمة بدأت اهتماما شخصيا بالبحث العلمي ورأيت أن تأسيس مركز بحثي يمكن أن يؤسس لمثل هذه المنظمات وغيرها من الناحية النظرية فضلا عن أن العمل في مجال المنظمات يمكن أن يتولاه غيري ولكن العمل في مجال البحث الوظيفي قد يتطلب تفرغه له ولو في البدايات ومنذ العام 2002 كنت أقدم نفسي كمركز بحثي مستقل للبحوث والدراسات الوظيفية اتصلت بجهات متعددة بغية الحصول على تمويل لتنفيذ المشروع على الأرض ولكن دون جدوى ، في العام 2005م قبلت أن أكون جزءا من مركز بحثي قائم ، عملت فيه فترة ثم اكتسبت خلاله مهارات في النشر والتحرير الصحفي ، ورأيت أن تأسيس مكتب الصحفي والنشر الإنمائي قد يكون أفضل لي ولرسالته من تأسيس المركز البحثي لاعتبارات:

* تكلفة تأسيس مكتب للنشر أقل تكلفة من تأسيس مركز للبحوث وميزانية تشغيل مكاتب النشر أقل من ميزانية تشغيل المركز البحثي.

* من الممكن تشغيل مكتب النشر بصورة إنمائية بمعنى أنك تستطيع أن تؤسس وحدة تجارية داخل مكتب النشر تمول من خلالها الأنشطة الخيرية للمكتب بعكس مركز البحوث.

*سهولة تحرير وإعداد ونشر المواد الصحفية عبر الصحف والمجلات والإنترنت في مقابل صعوبة إعداد البحوث والدراسات والتي تتطلب شهور و أعوام وصعوبة نشرها وتسويقها ...

 ورغم الاهتمام الضعيف الذي يحظى به مكتب النشر الإنمائي الذي أسسته منتصف العام 2006م إلا أنه يؤدي أعمال جيدة وأفضل بكثير من الجهد المبذول فيه على أمل ان اتفرغ له تماما في المستقبل فمازلت مرتبطا بعدة وظائف وأعمال تستأثر بجزء كبير من وقتي وجهدي وتفكيري.  


شخصنة الحوار

من قبل 

04:06 م 

، 

200808 3 

ليس سيئا أن تأتي برأي وتجد من يخالف فيه كله أو بعضه فطالما أننا بشر ففي آرائنا احتمالية الخطأ واحتمالية الصواب واحتمالية عدم الفهم والاستيعاب إما لمشكلة فيمن نخاطب أو في طريقة مخاطبتنا له ، لا فرق في ذلك بين الحوار الشفاهي المباشر أو الحوار من خلال الكتابة والتعليق عليها والتعليق على التعليق ؛ولكن السوء هو أن ننحرف عن اصل الحوار لنناقش (الشخوص) نواياهم وطريقة كلامهم وطريقة تفكيرهم وصفاتهم الأخلاقية والخلقية وربما خصوصياته كزواجه وطلاقه وتربيته لأولاده ومعاملته مع إخوانه إلى غير ذلك.

ولقد عشنا زمنا كانت هناك تهم معلبة لكل صاحب رأي مخالف ـ مهما كانت درجة هذا الخلاف ـ فأنت شيوعي أو يساري أو علماني أو أصولي متطرف أو وهابي أو خامسي أو عميل استخباراتي أو ...أو

إن خروج المتحاورين أو المعلقين عن الفكرة للحديث عن أي أشياء متعلقة بالشخص (صاحب الفكرة) يفقدها الإنضاج والآراء الموضوعية والتي يمكن أن تمتنها وتصلح عيوبها إن كانت فيها بعض جوانب الضعف.


فساد بيئات العمل ...عندما يصبح مكان العمل زنزانة ومشنقة

من قبل 

09:13 ص 

، 

200808 3 

  ليس ثمة خبر أكثر إسعادا للعاطل وشيعته مثل خبر الحصول على وظيفة جديدة ، يخرج من بيته قبل الدوام بساعات ويخرج بعده بساعات ولكن

! قبل أن تمضي شهور ـ وأحيانا ـ أيام حتى يكتشف الموظف أو العامل الجديد إن بيئة العمل ليست مريحة من الناحية النفسية وإن بقاء لفترة أطول في هذا المكان قد تسبب له بعض الأمراض النفسية الخطيرة القادرة على ابتلاع كل ما يدخر من هذه الوظيفة ، عندها يجد الموظف نفسه أمام خيرين إما أن يقدم استقالته ويرحل للإبقاء على قواه العقلية والبدنية كما هي أو الدخول في حروب ومعارك قد ينتصر فيها إن كان ذا حنكة وجلد ونفوذ ، ليصبح جزءا من مفسدات البيئة صحيح أن السبق له مكانته ولكن المكر والدهاء والمهارات العالية في الحروب لها مكانتها أيضا وربما مهارة هزمت خبرة

#

*

*

ولفساد بيئات العمل مظاهر عديدة أهمها:توتر الأجواء داخل المؤسسة واختفاء روح المحبة والالفة بين العاملين وانتشار الخصومات والمشاكل وارتفاع وغيرها ..تحاشي الموظفين بعضهم البعض وله مظاهر عديدة منها:

ـ التغيب عن العمل بأعذار حقيقية أو واهية فأسعد يوم في الحياة ذلك اليوم الذي يبقى فيه داخل البيت أو المستشفى أو قسم الشرطة المهم ألا يأتي للعمل ويقابل زملاءه

.

ـ الابتعاد أطول فترة ممكنة من المكتب بالذهاب إلى مكتب مجاور حيث الأشخاص الجيدين أو إلى المقهى أو الحديقة أو إطالة البقاء في دورة المياه أو أي مكان آخر داخل المؤسسة إن تعذر الغياب بالكلية عن العمل

.

ـ الاعتذار عن المناسبات الاجتماعية والاجتماعات والجلسات وغيرها مما يجمع الناس قهرا ويضطرهم لممارسة بعض النفاق الاجتماعي كالتحية والابتسام أو إظهار مظاهر العداء بالاشتباك والنقاش الحاد وإطلاق العبارات والحركات الموحية بالسخرية والاستهزاء والكره للآخر

*

. ظهور الشلليات والتكتلات داخل المؤسسة

*

*

الاستقالة والفصل وهي من أعلى مظاهر سوء بيئة العمل.محاولة ابتزاز الموظفين من خلال:

ـ الإعجاز ببعض المهام الانصرافية

.

ـ تكليف الموظف بأعمال خارج نطاق عمله أو وظيفته الأساسية

.

ـ التشديد في محاسبته على الخلل والتقصير الحقيقي أو المتوهم مع إمكانية التجاوز لآخرين

.

ـ الحرمان من بعض الاستحقاقات والحوافز ومحفزات العمل التي يتمتع بها الآخرون

#

.وهناك عوامل عديدة تساعد على فساد بيئة العمل منها:

وجود عينات سيئة في صفوف العاملين كالموظف الهاوي والموظف المتملق

(السافل) والموظف الكسول وغيرهم.

وجود قيادات مستبدة بالرأي وليس لها قابلية للاستماع للرأي الآخر

.

وجود خلل في نظم التحفيز والترقي وإسناد المهام كالولاء والثقة والمحسوبية والمحاباة مما تدفع بأشخاص يفتقرون إلى التأهيل الإداري والفني والأخلاقي إلى مصاف المسئولية وإدارة أشخاص أرفع منهم في هذه الجوانب مما يولد شعورا بالغبن لدى البعض وشعورا بالاستعلاء لدى البعض الآخر

.

ترقية شخص إلى درجة أعلى دون مبررات منطقية مقبولة توحي أنه متميز على الآخرين بناء على وشايات وأكاذيب وتحقير للآخرين واشياء قذرة كان يمارسها لدى القيادة

.

سعي بعض الأشخاص لمحاولة تصفية حساباتهم الخاصة مع زملائهم إن تقدموا عليهم في العمل فصاروا مدراء عامين للمؤسسة أو مدراء مباشرين لهم

#

هذه بعض الأسباب وهناك أسباب عديدة عايشها آخرون من خلال تجاربهم الخاصة ولكن هناك ثمة أفق لتحسين بيئات العمل وجعلها أكثر جاذبية؟

 

 

. تحسين بيئات العمل! الملاحظ أن بيئات العمل تبدأ حسنة ومريحة للعاملين ثم تبدأ في السوء تدريجيا لسبب مما تقدم ، وكل ما نستطيع أن نقوله لمعالجة هذه الظاهرة هو تقديم رجاء للموظفين أن يتحلوا بأدب الزمالة تجاه بعضهم البعض وللإدارات المباشرة والإدارات العليا أن توضح المهام لكل مكون من مكونات العمل وتحمي هذه الحدود بين المهام ثم تبين ـ بوضوح ـ الحقوق والواجبات وتتعامل بشفافية عالية مع الجميع

مدرسة التجارب الفاشلة

من قبل 

09:48 ص 

، 

20080731 

 

 

مدرسة التجارب الفاشلة

 

ليس صحيحا أن التجارب الناجحة وحدها من تؤسس لنظريات مثلى فالأعمال الفاشلة والتجارب السيئة قد تفعل ذلك أحيانا ولو من باب (كان الناس يسألون عن الخير وكنت أسأل عن الشر مخافة أن يدركني) وانطلاقا من المثل الشائع (العاقل من اتعظ بغيره والأحمق من اتعظ بنفسه) فالاتعاظ سواء بالنفس أو الغير تأسيس لقواعد مثلى على خلفية تجارب فاشلة وأعمال سيئة.

لقد وضعت قواعد مثلى للعمل استفاد منها كثيرون وحققوا من خلالها نجاحات ولكنني ـ حتى اللحظة ـ لم أتمكن من تطبيقها والالتزام بها رغم الأضرار الكبيرة التي عانيتها من عجزي عن الالتزام بما أقوله ، من يقرأ لي يعتقد أنني أفضل موظف على ظهر الأرض ولكنني من أسوأ الموظفين الذين قابلتهم في حياتي وأفشلهم في المحافظة على وظائفهم أو الترقي فيها بصورة تتناسب مع إمكانياتهم وأخلاقهم المهنية.

الأستاذ أحمد البشير مدير مدرسة بجيجة 13 (قرية زوجتي عرفوية دام ظلها) قال لي أنهم سئلوا في معاينات العمل كمدرسين عن ما هو (المعلم)؟ فقال لهم أحد الظرفاء (المعلم هو الشخص الذي فشل في تعليم نفسه ونجح في تعليم غيره) فسر المشرفون بإجابته وقبلوه مباشرة ، فقد كان المعلمون سابقا يقبلون بالشهادة الثانوية دون اشتراط البكالوريوس كما هو الآن    

 جمال محمد علي


القراءة والتفكير

من قبل 

09:20 ص 

، 

20080731 

 سألني أحد الطلاب عن عبارة مر بها في مقرر البحث العلمي تقول: إننا نحتاج إلى قليل من القراءة وكثير من التفكير ، ولن نستطيع أن نفكر كثيرا ما لم نقرأ كثيرا ، وشعر الطالب ببعض التناقض في العبارة.

الغريب في الأمر أنني صباح ذلك دخلت على فصل في المدرسة الأساسية التي يدرس فيها أولادي وتحدثت مع الطلاب حول مقومات النجاح الأكاديمي واختصرتها كما يفعل التربيون في ثلاث: الرغبة والدافعية والنشاط والتهيؤ الذهني والقدرة على الفهم والاستيعاب ، وقلت له هناك من يقرأ كثيرا ولكنه لا يحقق نجاحا أكاديميا موازيا لحجم قراءته والسبب في ذلك أنه ضعيف القدرات الذهنية والقابلية للاستيعاب واقترحت لهم لتطوير قدراتهم العقلية كثرة القراءة والاستماع والمشاهدة مع مقترحات أخرى.

قلت للطالب الجامعي إن هذه المقولة لا تفترض القيام بالنشاطين في آن واحد تقرأ كثيرا وتفكر قليلا ـ في مرحلة سابقة ـ ثم تفكر كثيرا وتقرأ قليلا في مرحلة لاحقة ، ولن أكون مبالغا إن قلت إن أكثر من 70% من أقوالي هي نتائج تفكيري الخاص ولكن كل تفكيري هو نتاج قراءات سابقة ولمزيد من التوضيح أقول : من مظاهر التفكير ، الربط بين المعلومات وأنت لا تستطيع أن تربط بين شيئين أو عدة أشياء ما لم تكن مخزونة في ذاكرتك من خلال إطلاع سابق ، واذكر أنني لما كنت صغيرا ما كنت اترك شيئا أمر به ؛ ورقة أو كتاب أو صحيفة أو أي شيء عليه كتابة إلا وقفت عنده وقرأته ولقد كنت ـ للحقيقة ـ أقرأ ما أفهم وما لا أفهم وما يفيد وما لا يفيد ولكنني ولله الحمد استفدت مؤخرا من كل شيء قرأته أو سمعته أو شاهدته وكثيرا ما استشهدت ـ اليوم ـ بقول قرأته قبل ثلاثين سنة (لا تظنوا أنني كبير شديد فقد كان عمري حينها ست سنوات فقط).     

 جمال محمد علي


التخصص الثالث

من قبل 

05:46 م 

، 

20080729 

  يقولون هذا عصر التخصصية بمعنى أن كل شخص ينبغي أن يتخصص في شيء ما ، وأقول إن هذا عصر التخصصات المتعددة والتمدد الأفقي في معظم التخصصات ، فالعمل لم يعد يتطلب معرفة وخبرة في مجال واحد بل صار يتطلب مهارات خاصة يمكن تنميتها من خلال الاتصال بعدد من التخصصات دراسة منظمة لبعضها وثقافة واطلاع وقراءة حرة في بعضها ففي المؤسسة الواحدة تجد أكثر من مائة موظف لكل واحد منهم تخصص يختلف عن الآخر ولكنهم متفقين في امتلاك عدة مهارات خاصة أهلتهم لهذه الوظيفة ،

هناك رجل واحد أعرفه متخصص في الرياضيات كتخصص رئيسي ولكنه تولى أكثر من عشر مناصب حساسة في الدولة انطلاقا من مهارات خاصة تمتع بها وتخصصات جديدة اتصل بها.

ونحن أربعة أشخاص نحمل مسمى وظيفيا واحدا في مؤسسة ما تخرج الأول من كلية التربية والثاني من كلية أصول الدين والثالث من كلية الشريعة والقانون والرابع من العلوم الرياضية. لم يجمعنا تخصص واحد ولكن جمعتنا اهتمامات مشتركة شكلت لدينا تخصص ثان وثالث وهي سر اختيارنا وسر وجودنا في مكتب واحد وبمسى وظيفي واحد.

لقد قل المعروض من الوظائف ولهذا لم يعد لائقا أن تقول انا لست متخصصا في هذا المجال سأكلم صديقي ليقدم لهذه الوظيفة ، طور مهاراتك الخاصة واضف لنفسك عدة تخصصات جديدة وقريبة من إمكاناتك واتجهاتك وستجد نفسك مؤهل لأكثر من 90% من الوظائف المطروحة.

سبب هذه المقدمة هي أن تسمحموا لي بأن أحدثكم عن آخر دراسة استمتعت بها كانت في مجال الإعلام (تخصصي الثالث) بعد التربية والبحث العلمي ومازلت أبحث عن تخصص رابع وخامس وسادس وسابع ، ليس بالضرورة أن تبرع في هذه التخصصات الجديدة أو تنال فيها أعلى الدرجات العلمية ولكن يكفيك أن ترتفع فيها عن مستوى المثقف العادي وتجد في نفسك جرأة لتولي أي وظيفة مطروحة متعلقة بها.  

 جمال محمد علي


كيف ننجح في عملنا

من قبل 

05:44 م 

، 

20080729 

 يتوقف نجاح العامل في عمله على منحه هذا العمل الذي يقوم به سواء أكان خاصا به أو لصالح مؤسسة يخدم فيها متطلباته من تفكير ووقت وجهد ومال فهذه متطلبات لا يستغني عنها عمل ناجح

فقد نفكر بصورة جيدة ونفشل لأننا لم نمح العمل ما يستحقه من وقت وقد نبذل الوقت والمال والجهد ولكننا نفشل لأننا لم نفكر بصورة جيدة مع الوضع في الاعتبار التفاوت في نسب الاحتياج فهناك عمل أو نشاط حاجته إلى التفكير أكثر من حاجته لمعينات النجاح الأخرى من وقت وجهد ومال وهناك أنشطة تتطلب مالا أكثر من تطلبها لباقي المعينات   

 جمال محمد علي


أحاديث في قندهار حول بلادن وطالبان والسعودية

من قبل 

05:31 م 

، 

20080729 

  ذهبنا صباحا إلى قندهار لتناول الافطار هناك مع مجموعة من الأصدقاء ، فقندهار السودانية ما هي إلا سوق لبيع اللحوم الطازجة والتي يتم شواءها في الحال داخل (رواكيب) عليها (عناقريب) يقصدها التجار والسماسرة وبعض الموظفين من أمثالنا عند قبض المرتبات

أحد المشاكسين طرح موضوعا للنقاش حول التغيير والإصلاح هل يكون من القاعدة عن طريق التربية ثم يصعد إلى القمة أم يبدأ بالقمة والاستيلاء على السلطة واستخدامها في فرض المنهج الإصلاحي.

قال الأخ (أ) أنه يرى أن الإصلاح الحقيقي يكون من القاعدة وهناك تجارب بدأت بالقمة ولكنها فشلت فشلا كبيرا مثل حركة طالبان التي استطاعت الوصول إلى السلطة ولكن ضعف التأهيل وعدم الوعي السياسي هو الذي وضعها في مصادمة مع المجتمع الدولي انهارت على إثره بسهولة وأضاف إن استضافتها لبن لادن كان في الأساس خطأ وعدم تسليمه أو إبعاده بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر كان القشة التي قصمت ظهر البعير.

ما إن جاء بسيرة بلادن وطالبان حتى تحول النقاش إلى زاوية أخرى غير الإصلاح والتغيير وبدأ بعض المتعاطفين مع طالبان وبن لادن يهاجمون أميركا والغرب و إسرائيل معتبرين أن طالبان من أفضل الحركات الإسلامية الناجحة والتي استطاعت أن تؤسس لدولة إسلامية لا مثيل لها وأن امريكا كانت ستضرب طالبان سواء سلم بن لادن أو لم يسلم إلى غير ذلك من المرافعات التي تصب في مصلحة حكومة طالبان.

قال (م) إن أميركا حاربت طالبان لأنها طبقت الشريعة الإسلامية ، وجدت فرصة للحديث وسألته : والمملكة العربية السعودية تطبق الشريعة الإسلامية أيضا ومع ذلك لم ولن تجرؤ أمريكا على الاقتراب منها أو مجرد التفكير في غزوها؟ هب (ع) وقال لي بغض : إن أمريكا ستفرح لو أصبحت كل الحكومات العربية والإسلامية كالسعودية ! قلت له : وكذلك الشعوب العربية والإسلامية ستفرح وتسعد وتختفي معاناتها لو أصبحت دولهم كالمملكة العربية السعودية ـ لم يفهموا ما قلت ولكنني واصلت القول ـ نحن لا نطمع في نظام حكم افضل من نظام الحكم في المملكة العربية السعودية وليس بمقدور الجماعات الدينية الموجودة في الساحة اليوم أن تقيم نظاما على غرارها وإن ادعت ولو كانت هناك بعض المآخذ عليه فهي موجودة في إدارة هذه الجماعات والأحزاب الإسلامية نفسها بصورة أكبر مما هي في المملكة العربية السعودية.

لو كانت الحكومة العراقية مثلا كحكومة المملكة هل كانت ستغامر باحتلال دولة جارة وصديقة كالكويت لتساهم في تدميره واحتلاله

لو كانت الحكومة الليبية كالحكومة السعودية هل كانت تنفق نصف عوائد النفط في تفجير الطائرات والنصف الباقي في تعويض الضحايا

لو كانت الحكومة السودانية كحكومة السعودية هل كان المتمردون الذين حملوا السلاح ضد الولة وقتلوا المواطنين يقتسمون السلطة ويستغلونها في قتل المواطنين الأبرياء وسلب أموالهم وممتلكاتهم

لو كانت وكانت وكانت

ما أعظمها من دولة ـ هي المملكة العربية السعودية ـ لو قتل لك قريب اقتصت لك الحكومة بقتل الجاني ولو سرق مالك أعيد لك وقطعت يد السارق من أدخل مخدرات لتدمير شباب الأمة قتل ومن حاول تدمير الاقتصاد والمساس برفاهية المواطنين قتل إذا اردت أن تتعلم فالتعليم مجانا وإن مرضت عولجت مجانا إن أردت ان تصلي فهناك خيارات متعددة ؛ صلاة بسبعة وعشرين درجة في أي ركن من أركان المملكة وصلاة بألف صلاة وصلاة بمائة ألف صلاة تركب سيارتك الفارهة والتي يمكن أن تشتريها بمرتب شهر واحد وتمشي به في طريق سريع مهدته الدولة من اجل راحتك.

إننا نستطيع كإسلاميين أو قوميين أو علمانيين أو غيره أن نوجد مشاعر معادية للنظام السعودي من منطلقات مختلفة ونستطيع أن نغرر ببعض الشباب (الهايف) للقيام بأعمال (تافهة) من شأنها أن تؤثر سلبا على الأمن والاستقرار ومن ثم الرفاه الاجتماعي بالمملكة ولكننا لن نستطيع أن نقيم نظاما يوفر للسعوديين ما توفره الحكومة السعودية له لا في الدين ولا في الدنيا فما من فكر او حزب أو حركة إلا واستولت على السلطة في بلد ما فر الناس منه ليعملوا في تربية المواشي وشطف المجاري وخدمة البيوت في المملكة العربية السعودية سلمها الله من كل اذى...     

هذا الحديث في محاسن المملكة لا يعني بالضروة معارضة للحكومة السودانية فذات الموازنات التي دفعتنا لنقول كلمة حق في المملكة ـ دون مصلحة ـ تجعلنا نقف في صف النظام الأقرب للإسلام في الخرطوم وندافع عنه بكل ما نملك فإما هذا النظام وإما الطوفان وهذا موقف أقفه دون مصلحة أيضا ولا أخاف من شيء أكثر من خوفي من خذلان أصحاب المصالح.

جمال محمد علي


عفوا..أنت في سويسرا أيها الدكتاتور الصغير!

من قبل 

11:23 ص 

، 

20080726 

تناقلت وسائل الإعلام المحلية والعالمية خبر اعتقال نجل القذافي (حنبعل) أو شيء من هذا القبيل ـ في سويسرا بعد اتهامه بضرب اثنين من الخدم ، قامت ليبيا كعادتها بتصرفات جنونينة متسقة مع سلوك (القائد) ضد سويسرا .

 لم استغرب توجيه اتهام لنجل القذافي فضرب الناس سواء كانوا خدما أو مسئولين أو وزراء كمان سلوك شائع في كثير من دول العالم الثالث ، سمعناه وشاهدناه عن ولدي صدام حسين عدي وقصي وليس بمستبعد عن ولد القذافي.

أما سويسرا هذه فلها قصة عجيبة حكاها أحد سفراء الدول العربية عندما أراد ان يقدم اوراق اعتماده سفيرا لبلاده شاهد رجلا يقف بسيارته في مكان وشاهد رجل الشرطة وهو يمشي إليه ويأمره بأخذ سيارته إلى مكان آخر غير المكان الذي أوقفها فيه سابقا ، فما كان من الرجل إلا وانصاع لأمر الشرطي وأخذ سيارته حيث أشار ، يقول السفير لما دخلت على الرئيس كان هو ذلك الرجل سائق السيارة نفسه!

ولهذا لم استغرب أن يعتقل نجل القذافي ولكن هل ستستمر في محاكمته أم ستقدر خصوصية الدول العربية وتقدم اعتذارا للقائد.

أنا لا أمنع هذا (الولد) من ممارسة هوايته في تعذيب خدمه فوالده يعذب شعبا بكامله ولكن أنصحه بأن يفعل ذلك في دولته أو دولة مماثلة أما الغرب فلديهم (أيام بؤس) للعدالة يقيمونها وإن كان المجرم (ود القذافي) حنبعل أو شيء غير من هذا اللفظ   


أم ومطلقة عمرها 15 سنة

من قبل 

03:29 م 

، 

20080724 

زارتنا في مسكننا الجديد بالريف الجنوبي لأمدرمان (24كلم جنوب) صبية لم تتجاوز 15 سنة من عمرها ولكنها حملت قبل شهور لقبين ؛ أم ومطلقة ، فقد أخرجت من المدرسة بعد أن دفعت رسوم امتحانات الأساس ولم يسمح لها بالجلوس للاختبار فالزوج مستعجل وهو سائق كارو بسوق أمدرمان لم أذكر هذه الوظيفة احتقارا لها فهي عمل حلال يلبي لصاحبها حاجته وكان بإمكاني أن أكون مكانه لو اضطررت إلا أنني ذكرتها لأنه كان يعامل زوجته كما كان يعامل حماره ضربا وشتما وركلا ، كل ذلك في أسبوعين فقط فقد انتقلت من بيت أهلها إلى بيت زوجها بعد ثلاث أشهر كانت طبيعية إلى حد ما وبدأت مشاكله معها بعد الشهر الثالث واستمرت لشهر أضطرت بعدها للعودة إلى بيتها مطالبة بالطلاق ، عادت وهي تحمل طفلا في بطنها ووثيقة طلاق.

زوجتي (عرفوية) أخبرتني بقصة جارة لها تخصص زوجها في ضربها رغم أنها تقيم مع أهلها في غرفة مجاورة ، لما أوجعها ضربه والذي لا تعرف له سببا أغلقت حجرتها وعادت إلى بيت أهلها ، تدخل المصلحون وأعادوها إلى غرفتها وزوجها مرة اخرى عادت وهي تخفي خلف ملابسها ما يخفف عنها ضرباته وآمال عراض بعدم تحول سياطه إلى أماكن مكشوفة من جسمها كالرأس والوجه والعنق.

قبل فترة أصرت ابنتي الصغرى (هالة) على ان تصنع لي شاي بنفسها ولم يعجبني فعبرتها لها عن ذلك فسكتت مسافة فشعرت بخجل شديد حيال هذا السلوك غير المهذب فاعتذرت لها بهدية صغيرة اشتريتها لها بعد رجوعي ، وقبل يومين جاءتني ابنتي الكبرى (سارة) وهي تحمل عقربا قتلوه في يدها فزجرتها وطلبت منها أن تسرع برميه إذ لا تعجبني رؤية هذه الكائنات الخائنة التي تلدغ في الظلام ، ذهبت لرميه خارجا وعادت حزينة لتصرفي الذي لم تتوقعه فسرى إليّ حزنها فانكببت عليها مقبلا ومعتذرا حتى رضيت وابتسمت.

هذا مع أطفال صغار نتوقع منهم الخطأ ويتوقعون منا العقاب والزجر ؛ أما زوجتي السيدة عرفة الضو فمن يجرؤ على إغضابها بهمسة أو نظرة أو كلمة فضلا عن ضربة وإن كانت غير مبرحة.

لو تركت بناتي دون زواج فلن أزوجهن من أمثال هؤلاء المتوحشين وقد صدق عمنا الخير داقريس عندما كان يرفض من يأتي لزواج بناته إن لم يكون سويا بقوله (هنومة ما للبيع) وقد قال لأحدهم عندما أصر على خطبة ابنته هانم (هانم دي داير اتزوج أنا براي).  


أم ومطلقة عمرها 15 سنة

من قبل 

03:29 م 

، 

20080724 

زارتنا في مسكننا الجديد بالريف الجنوبي لأمدرمان (24كلم جنوب) صبية لم تتجاوز 15 سنة من عمرها ولكنها حملت قبل شهور لقبين ؛ أم ومطلقة ، فقد أخرجت من المدرسة بعد أن دفعت رسوم امتحانات الأساس ولم يسمح لها بالجلوس للاختبار فالزوج مستعجل وهو سائق كارو بسوق أمدرمان لم أذكر هذه الوظيفة احتقارا لها فهي عمل حلال يلبي لصاحبها حاجته وكان بإمكاني أن أكون مكانه لو اضطررت إلا أنني ذكرتها لأنه كان يعامل زوجته كما كان يعامل حماره ضربا وشتما وركلا ، كل ذلك في أسبوعين فقط فقد انتقلت من بيت أهلها إلى بيت زوجها بعد ثلاث أشهر كانت طبيعية إلى حد ما وبدأت مشاكله معها بعد الشهر الثالث واستمرت لشهر أضطرت بعدها للعودة إلى بيتها مطالبة بالطلاق ، عادت وهي تحمل طفلا في بطنها ووثيقة طلاق.

زوجتي (عرفوية) أخبرتني بقصة جارة لها تخصص زوجها في ضربها رغم أنها تقيم مع أهلها في غرفة مجاورة ، لما أوجعها ضربه والذي لا تعرف له سببا أغلقت حجرتها وعادت إلى بيت أهلها ، تدخل المصلحون وأعادوها إلى غرفتها وزوجها مرة اخرى عادت وهي تخفي خلف ملابسها ما يخفف عنها ضرباته وآمال عراض بعدم تحول سياطه إلى أماكن مكشوفة من جسمها كالرأس والوجه والعنق.

قبل فترة أصرت ابنتي الصغرى (هالة) على ان تصنع لي شاي بنفسها ولم يعجبني فعبرتها لها عن ذلك فسكتت مسافة فشعرت بخجل شديد حيال هذا السلوك غير المهذب فاعتذرت لها بهدية صغيرة اشتريتها لها بعد رجوعي ، وقبل يومين جاءتني ابنتي الكبرى (سارة) وهي تحمل عقربا قتلوه في يدها فزجرتها وطلبت منها أن تسرع برميه إذ لا تعجبني رؤية هذه الكائنات الخائنة التي تلدغ في الظلام ، ذهبت لرميه خارجا وعادت حزينة لتصرفي الذي لم تتوقعه فسرى إليّ حزنها فانكببت عليها مقبلا ومعتذرا حتى رضيت وابتسمت.

هذا مع أطفال صغار نتوقع منهم الخطأ ويتوقعون منا العقاب والزجر ؛ أما زوجتي السيدة عرفة الضو فمن يجرؤ على إغضابها بهمسة أو نظرة أو كلمة فضلا عن ضربة وإن كانت غير مبرحة.

لو تركت بناتي دون زواج فلن أزوجهن من أمثال هؤلاء المتوحشين وقد صدق عمنا الخير داقريس عندما كان يرفض من يأتي لزواج بناته إن لم يكون سويا بقوله (هنومة ما للبيع) وقد قال لأحدهم عندما أصر على خطبة ابنته هانم (هانم دي داير اتزوج أنا براي).  


إمامنا يضع نظارة سوداء كبيرة

من قبل 

09:24 م 

، 

20080723 

في إحد المساجد التي أصلي فيها صلاة الجمعة بين الحين والآخر إمام يحضر خطبته بصورة جيدة ، موضوع مهم واستشهادات عديدة ومتنوعة من القرآن والسنة والآثار والواقع المعيش ، ولكن مشكلتي مع هذا الإمام أنه يضع نظارة سوداء كبيرة على عينيه أقناء الخطبة ، ومثل هذه النظارات تذكرني بكالرلوس ذلك الإرهابي الكبير الذي تم اعتقاله في الخرطوم وسلم إلى فرنسا ليحاكم ويمضي بقية عمره في السجن وغيره من عتاة المجرمين ومتعاطي الحكول والمخدرات لإخفاء عيونهم المحمرة.

لتفادي الربط بين هذا الإمام وهؤلاء الأشخاص بدأت أتوارى عنه بسواري المسجد حتى لا أراه واكتفي بسماع الصوت فقط لكن اكتشفت فجأة أن يتكلم بطريقة تقارب طرائق الأشخاص الذين يضعون (سفة تمباك) على أفواههم وهذا ما كانت تحجبه النظارة الكبيرة سابقا.

هناك هيئة خاصة بالمواصفات والمقاييس ولجنة لإجازة أصوات الفنانين وإدارة في الشرطة مسئولة عن استخراج رخص القيادة من خلال اختبارين تحريري وتطبيقي ، فمتى تقوم إدارة مختصة بترخيص الأئمة والخطباء حتى نستفيد من هذا الزمان الغالي الذي ندفعه يوم الجمعة وتؤدي الصلاة دورها في رفع الإيمان والثقافة الإسلامية والحس بقضايا المسلمين.

جمال محمد علي 


الاستبداد الناعم

من قبل 

11:54 ص 

، 

20080723 

                                                                                   لقد أعجبني مقال رائع كتبه أحد حول الاختلافات بين العاملين في الحقل الإسلامي وتأثيراتها السالبة على العمل من الجانب الفكري والنفسي والإنتاجي وليس لدي أي ملاحظات سالبة عليه ولكن لدي إضافة صغيرة قد تفسر بعض أنواع الاختلافات التي يعانيها العمل الإسلامي ، فقد عظمنا نحن الإسلاميون الثقل والأس لفترة طويلة جدا حتى سرت بيننا مقولة (إن تعترض تطرد) ولما هبت علينا رياح الديمقراطية والحرية والمؤسسية والشفافية تذكرنا فجأة أنا لدينا شيء يسمى بالشورى فأخرجناها وبدأنا نلوح بها في المحافل العامة والخاصة  وحاولنا الأخذ بها أو مزجها أحيانا بالديمقراطية ولكن نسينا شيئا مهما وهو نفوسنا المسكونة بالاستبداد والتسلط والإقصاء والابعاد وتجريم الرأي الآخر إلى غير ذلك من مسالبنا الكثيرة ، فكان الفشل حليفنا في إعمال الديمقراطية الوافدة لمن أدعاها والشورى الموجودة في تراثنا لمن ادعاها. إن هذه الإشكالية أحدثت ارباكا كبيرا لدى العاملين فيوم ديمقراطية وشورية  ـ في ما لا يستحق ـ ويوم ديكتاتورية واستبداد وانفراد بالرأي فيما يحتاج إلى مشورة وتراضي

قد لا يضار عامل في أي حقل إن سكت عن رأي وألزم نفسه بتنفيذ ما يطلب منه دون إبطاء في أيام الشورى والديمقراطية ولكن قد يضار إن أبدى رأيا مخالفا في يوم الدكتاتورية والاستبداد ، أن تسير المؤسسة بعقل واحد وإن كان صغيرا خير من أن يفقد عامل وظيفة مجزية أو غير مجزية طالما أنه في حاجة إليها

 


فوائد الصمت

من قبل 

08:26 م 

، 

20080722 

 أثناء بحثي عن مواد لدراسة حول الإرشاد النفسي مررت بخاطرة حول فوائد الصمت ورغم أن ـ بعضنا ـ ولاعتبارات متعلقة بوظيفته أو وضعه الاجتماعي أو زنه الثقافي يجد نفسه مضطرا للحديث أكثر من الاستماع إلا أن هذه الفوائد التي أوردتها كاتبة الموضع جديرة بأن نضعها في اعتبارنا ونستفيد مها متى ما كنا في حاجة إلى الصمت تقول الكاتبة:

- الصمت ..يمنحك طاقة قوية للتفكير بعمق في كل ما يحصل حولك والتركيز بعقلانية على إجابتك.

- الصمت ..يجعلك تسيطر على من أمامك من خلال نظرات محملة بمعان غير منطوقة، تجعلهم حائرين في تفسيرها.

- الصمت ..المصحوب ببعض الحركات والإيماءات يرغم من أمامك على البوح بما داخله فيقول أكثر مما يريد فعلا.

- الصمت .يولد لدى الآخرين شعورا بالغيظ الشديد لأنهم يعتبرونه هجوما مستترا، فتكون الأقوى من دون كلام ولا تعب.

- الصمت ..هو الحل الأفضل أمام المشاكل الزوجية التافهة.

- الصمت..في المواقف الصعبة يولد الاحترام، بعكس الصراع والجدل الذي يولد التنافر والحقد.

- الصمت..يدمر أسلحة من تتشاجر معهم ويجردهم من القدرة على مواصلة الكلام.

 - عندما يصمت شريكك أصمت أنت أيضاً فيتساءل عن سبب صمتك ويبدأ هو بالكلام.

- الصمت..يعلمك حسن الاستماع الذي يفتقده الكثيرون.

- الصمت ..فن حاول إتقانه ولن تفشل أبدا في تحقيق ما تريد في أي وقت وفي أي موقف. 


لماذا نفشل

من قبل 

05:15 م 

، 

20080722 

تساءلت وأحد الإخوة عن أسباب فشلنا ؛ فشلنا في إدارة مؤسساتنا ، أحزابنا ، منظماتنا ؛ اقترحنا أن ندعو لملتقى أو منتدى لبحث هذه المشكلة (متلازمة الفشل) أسبابها ومعالجاتها وظنا مني بأننا سنفشل في إقامة هذا المنتدى الذي سيعالج مشاكل الفشل أقوم ببعض الواجب واعدد من أسباب هذه الظاهرة: 

أولا : أننا لا نحسن اختيار من يتولى العمل او نفشل في اختيار الأشخاص المؤهلين إداريين وفنيا ونفسيا لإدارة العمل وتسييره بالصورة المرضية ، والكادر هو أحد اهم عناصر إنجاح العمل فلو فشلنا في اختياره وسلمنا الأمر إلى غيره أهله كان الفشل مصيرنا.

ثانيا :  أننا لا نحسن وضع القوانين واللوائح ولا نحسن الالتزام بها ، فالفاشلون ـ الذين اخترناهم  آنفا ـ لا يحسنون صناعة القوانين الجيدة ، وإن سبقهم ناجحون في العمل ووضعوا له قواعد جيدة فإنهم يتمردون عليها ويفشلون في الالتزام بها مثلما حصل في السودان فقد ترك لنا الإنجليز قوانين جيدة للعمل لم تستطع الحكومات الوطنية المتعاقبة (الفاشلة) الالتزام بها او المحافظة عليها ولهذا انهارت الخدمة المدنية التي تركها المستعمر.

ثالثا : نحن لا ننجح لأننا نحارب الناجحين الذين أوقعهم حظهم العاثر بيننا أو تحت إدارتنا ، إن أكثر ما يؤرق مضاجع الفاشلين وجود ناجح بينهم فهو الأقدر على إدارك أخطائهم وحماقتهم وهو الأكثر نصحا لهم وتململا من سلوكهم المهلك للمؤسسة. الغريب في الأمر أن هؤلاء الفاشلون لا ينجحون إلا في شيء واحد وهو تشريد الناجحين من العمل أو الحزب او المؤسسة ، ومتى ما فقد المؤسسة أو غيرها ناجحيها فقد اقام الفشل فيها ولم يتحولا.

رابعا : عدم الاعتراف بوجود فشل في مؤسساتنا ، فالمؤسسات ناجحة طالما أنها قائمة ومستمرة ومنفعتهم  ـ إي القائمين عليها ـ قائمة ومستمرة أيضا.

لن أضع توصيات فلو كنا نحترم التوصيات ونقيم لها وزنا لما فشلنا 

جمال محمد علي     


74سنة بين طفل ووالده هل تنجح التربية

من قبل 

05:03 م 

، 

20080720 

عندما يدخل الطفل همام المدرسة بعد سنوات سيكون عمر والده (الحاج ض) 74 سنة قد يبدو الامر إبداعيا لدى الناظرين إليه من خلال (تكاثروا) وقد يبدو كارثيا بشعا للناظرين إليه من خلال (غثاء السيل) فمثل هذه الفروق الكبيرة بين الأطفال ووالدهم هي التي تتنتج الغثائية التي تحدث عنها الرسول الكريم ، فقد أجريت دراسة حول ظاهرة المشردين فوجدوا أن أكثر من 85% منهم إما ابناء رجال كبار أو زوجات ثواني وثوالث

في الأوضاع الطبيعية يتولى الأبناء الكبار تربية أشقائهم بعد ان يفقد الأب قوته ويميل إلى الشفقة والرحمة ، أما في ظل الولادات غير الطبيعية حيث يعيش رجال هرم مع امرأة شابة وينجب منها على طريقة والد همام (جدنا ض) فإن إمكانية فشله في تربيته تعليمه والقيام بشئونه تظل كبيرة جدا ، نحن نستطيع ان نجري خلف اولادنا إن أخطؤا وحاولوا الفرار أما مثل هذه الشيخ الكبير فقبل أن يلبس نظارته السميكة ويركب ركبته الصناعية ويفك طقم اسنانه يكون الولد قد وصل الشارع الخامس من البيت هذا إذا قرر أن يتبعه ، ولقد رأيت بنفسي ولد يضع المنضدة في طريق والده حتى لا يتمكن من الإمساك ، الأب يحاول عابثا القبض عليه والولد ينطط أمامه ضاحكا من عجزه وقلة حيلته.

  جمال محمد علي


مؤتمرات الصلح القبلي في دارفور

من قبل 

09:23 ص 

، 

20080720 

  أقام مركزالراصد للدراسات السياسية والاستراتيجية ندوة بمقره بالخرطوم العمارات مساء الأربعاء 16/7/2008م بعنوان (مؤتمرات الص